مقدمة مجموعتي الشعريه الأولي"دموع الياسمي
.... الأستاذ : محمد طلال الراميني
قلم شاب لفتاة طموح ، تتلمس طريق الكلمة الجميلة ، تبحث في روحها عن حدود التجربة فلا
تجد لها حدودا .
تجرب لينا جرّار أ أشكال الشعر والأ لنماط الشعرية قتمر بالشعر العمودي وبشعر التفعيلة ، انتهاءا
بالقول الشعري الحديث ؛ قصيدة النثر ، حيث تجد نفسها أ أكثر حضورا وارتياحا.
تبحث عن روحها في هبات النس يم الأولى التي تطلقها أجنحتها الهشة ، مستذكرة رعشات
الزغب الذي يغطي جسد قصيدتها الطري بينما لم يكتمل نضوجه بعد ، تبحث عن خلاصها من
وهم السراب وما يسطع في بصيرتها من وهج الشروق الذي يبدو جليا في ديوانها الأ ول .
ترزح قصائدها تحت وطأة الوَحدة والغياب والصقيع والشك ، وتمتلئ بالسراب والوهم والفراغ
والغيوم ، لكن روحها دائما تنهض في نهاية المطاف متكئة على النور وا أ مل مليئة بالدفء
والتحدي واليقين والمطر .
لا تدّعي لينا أ أنها شبّت عن الطوق ولكنه مولودها البكر ، تعهدته بالرعاية ، وحفّته بالأناة ،
فجاء جميلا لا يخلو من غرابة ، بسيطا في أغلبه سلسا ، يدركه التعقيد أحيانا ليلج الى عوالم
عليا ، تأخذنا معها الى الخيال الطفل و أحيانا الى الأ رض الواعية .
قدما لينا ، واستمري في البحث والتجربة ، عساك تصلين غايتك ونحن نرقبك بفرح .
محمد بن طلال الرامينيhttp://www.nasheron.com/documents/460/180
.... الأستاذ : محمد طلال الراميني
قلم شاب لفتاة طموح ، تتلمس طريق الكلمة الجميلة ، تبحث في روحها عن حدود التجربة فلا
تجد لها حدودا .
تجرب لينا جرّار أ أشكال الشعر والأ لنماط الشعرية قتمر بالشعر العمودي وبشعر التفعيلة ، انتهاءا
بالقول الشعري الحديث ؛ قصيدة النثر ، حيث تجد نفسها أ أكثر حضورا وارتياحا.
تبحث عن روحها في هبات النس يم الأولى التي تطلقها أجنحتها الهشة ، مستذكرة رعشات
الزغب الذي يغطي جسد قصيدتها الطري بينما لم يكتمل نضوجه بعد ، تبحث عن خلاصها من
وهم السراب وما يسطع في بصيرتها من وهج الشروق الذي يبدو جليا في ديوانها الأ ول .
ترزح قصائدها تحت وطأة الوَحدة والغياب والصقيع والشك ، وتمتلئ بالسراب والوهم والفراغ
والغيوم ، لكن روحها دائما تنهض في نهاية المطاف متكئة على النور وا أ مل مليئة بالدفء
والتحدي واليقين والمطر .
لا تدّعي لينا أ أنها شبّت عن الطوق ولكنه مولودها البكر ، تعهدته بالرعاية ، وحفّته بالأناة ،
فجاء جميلا لا يخلو من غرابة ، بسيطا في أغلبه سلسا ، يدركه التعقيد أحيانا ليلج الى عوالم
عليا ، تأخذنا معها الى الخيال الطفل و أحيانا الى الأ رض الواعية .
قدما لينا ، واستمري في البحث والتجربة ، عساك تصلين غايتك ونحن نرقبك بفرح .
محمد بن طلال الرامينيhttp://www.nasheron.com/documents/460/180



