نعم .. أشتاقك و جداً ..
يقتلني حفيف الصمت و يحييني ألف ألف مرّه
أبحث في دهاليز الوقت ..
عن حفنة ضوء تشبهك ..
و أجترّ عتم الغياب ..
بعطر حرف تائه هنا أو هناك .. ألمحك ..
فتقودني أنفاسي .. لأشهق بعض بعضك ..
أعاند الموت .. لأنك "هنا"
يحضرني في كل مرّة بوجه ناسك ..
" أدعوكِ للخلاص " هكذا يهمس ..
فأغض عنه طرف الروح ..
و أسرع الخطا .. علّني أصل كوّة النور ..
هناك حيث تولد الشمس من رحم الغروب ..
هناك فقط أسلم الروح ..
لحياة سرمديه..
لينا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق